أعيش في محافظة نارا وأعمل في مطعم برجر فاخر. لم يكن لديّ اجتماع، فأرسلت لها رسالة خاصة! بدا أن الأمور تسير على ما يرام في غرفة الانتظار قبل بدء التصوير، فدعوتها قائلة: "هذا ليس تصويرًا، أليس كذلك؟" قامت بمصّ قضيبِي بطريقة لذيذة في تلك اللحظة، بسرعة جعلتني أشعر بالنشوة، وقالت الموظفة: "أنا جاهزة"، بينما كانت تنفخ على حلمتيّ وتقرصهما وتلمس صدري. كان صدري يرتجف. كانت على أربع، جالسة وواقفة، وفي فمها سائل منوي! استعرضت سائلها المنوي ومشروبها. "شكرًا لك على توفير حيوانات منوية لذيذة."
هاناياجي آنا