في أحد الأيام، ضاق ماساو ذرعًا برتابة الحياة اليومية، فصادف أحمقًا في القطار. شاهد رجلٌ، كان يخفي في قلبه خيالاتٍ شهوانية تجاه ماساو، هذا المشهد دون قصد، فتبددت خيالاته الجنسية. وفي يومٍ حار آخر، استقل الاثنان القطار نفسه مجددًا. أصاب الرجل جنونه من رائحة إبط ماساو الكريهة، فبدأ يكرهه، لكن ذلك لم يكن كافيًا...!
يوي ماهيرو